الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

358

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ألا أبلغ لديك بني تميم * بآية ما يحبّون الطعاما إذا ما مات ميت من تميم * فسرك أن يعيش فجيء بزاد بخبز أو بتمر أو بلحم * أو الشيء الملفف في البجاد تراه ينقب البطحاء حولا * ليأكل رأس لقمان بن عاد ( 1 ) « وربما شرق شارب قبل ريه » مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكنون العلل محفوظ العمل تؤلمه البقة وتنتنه العرقة وتقتله الشرقة . « وكلّما عظم قدر الشيء المتنافس فيه عظمت الرزية لفقده » في ( الكافي ) : كتب الجواد عليه السلام إلى رجل : ذكرت مصيبتك بابنك الذي كان أحب ولدك إليك ، إنّما يأخذ اللّه تعالى من الولد وغيره أزكى ما عند أهله ليعظم به أجر المصاب بالمصيبة ( 2 ) . « والأماني تعمي أعين البصائر » ، . . . وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أَمْرُ اللّهِ . . . ( 3 ) ، لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ . . . ( 4 ) . وفي ( أمالي الشيخ ) : عن أبي المفضل عن رجل عن ابن السكيت عن الهادي عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إيّاكم والإيطال بالمنى فإنّها من بضائع العجزة . وأنشد ابن السكيت : إذا ما رمى بي الهمّ في ضيق مذهب * رمت بالمنى عنه إلى مذهب رحب ( 5 ) « والحظ يأتي من لا يأتيه » في ( الكامل ) - بعد ذكر استيلاء علي بن بويه في

--> ( 1 ) الأغاني 22 : 192 ، وهو لابن الصعق العامري . ( 2 ) الكافي 3 : 205 ح 10 . ( 3 ) الحديد : 14 . ( 4 ) النساء : 123 . ( 5 ) الأمالي للشيخ : 58 .